غَضْبَةُ شَوْقٍ..
هذه القصيدة نشرت في مجلةِ (شباب): السنة التاسعة/ العدد:110/ محرم 1429هـ
بَانتْ نُيوبُ الشَّوقِ ما تَتَبَسَّمُ
ونَضَتْ عرينَ الصَّبرِ ما تَتَحشّمُ
شَقَّتْ زئيرَ البُعدِ كمْ هَزَّتْ بِهِ
قَلْباً عَلَى جُرْفٍ بها يَتَـهَدّمُ
يا حُبُّ دُونَك أُسْدُ حبٍّ لم تزلْ
وثّـابَةَ الهَيـَجانِ لا تَـتَبرَّمُ
يا حُبُّ دُونَك بالملاحِمِ سَطَّرتْ
ثَوْراتَها.. في عُـنفوانٍ تقدمُ
شَعْواءُ .. تُبريني فما لي حِيلَةٌ
لا هُدْنةٌ بَل لا فِـرارٌ أَحلمُ
طأطأتُ قَلبي إذْ غَدَوْتُ أَسيرةً
للشَّوقِ وَيحِي ما لهُ لا يَرحمُ
لَكأنَّني بالشَّوقِ يَنْهلُ مِنْ دَمِي
في كُلِّ عِرقٍ لا يروِّيه الدَّمُ
لكأنَّني بالشَّوقِ يَنْهشُ خَافِقي
في كُلِّ نبضٍ ثَأرُه يَتَـهجَّمُ
في آهَتي.. يَفْترُّ رَوْعُ هَصُورِه
في كُلِّ (آه) غَضْـبةٌ تَتَـكَتّمُ
في مَسْمَعي يَرتدُّ صَخْبُ عَجيجِهِ
ويَدُكّ باقي الـصَّبرِ فِيَّ يُدَمْدِمُ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ