بسم الله الرحمن الرحيم


أحبّك..!

كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد ، في 6 يناير 2008 الساعة: 06:35 ص

 

أحبّك..

سرّاً لفا خاطري..

بدفءِ القصيدِ.. وبَرْدِ الندى..

 

أحبّك..

لحنَ الهوى الماطرِ..

رُواءَ الحنايا.. وبلَّ الصدى..

 

أحبّك..

أُغْري الصباحَ فُتونا..

دلالاً بها.. ويُجَنُّ المسا..

 

أحبّك..

كيف اصطباريَ حينا؟

يُهَدهِدُني منهُ طيفُ (عسى)!!

 

أحبّك..

شَدْو البلابلِ حُلْما..

تَزَفُّ ارتِعاشَةَ قلبي أنا..

 

أحبّك..

تجري بكفيَ رَسمْا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قيظ..!

كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد ، في 4 يناير 2008 الساعة: 10:42 ص

لنسمة قائظة من نسماتِ الرياض، داعبت خصلاتِ شعريَ المنثورةِ على كتفي في اجتماعنا العائلي في إحدى الاستراحات.. كتبتُ:

يا لقلبٍ رقّ شوقاً فانبرتْ

نسمةُ القيظِ تهزُّ اللاعـجا

ينثني إن مارَ حسٌّ دافـقٌ

يقذفُ الصبرَ خضّماً مائجا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسؤولية الطالب الجامعي.. رؤية في واقع

كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد ، في 4 يناير 2008 الساعة: 10:25 ص

مسؤولية الطالبِ الجامعي..

رؤية في واقع..

 

للإنسان في حياته أدوار شتى ، ولكل دور منها مهامه وواجباته ، فالأم دور، والأب دور ، والأخ والأخت دور ، والطالب دور ، والمعلم دور ، وغيرها من الأدوار…الخ، والشعور بالتكليف تجاه تلك الأدوار والقيامِ بواجباتها هو ما تعرف به المسؤولية في عمومها، ويعرف صاحبها بالفرد المسؤول.

وحقيقة ذلك الشعور بتخصيصه في واقع الفرد المسلم يتمثل بالشعور بالأمانة الكبرى الملقاةِ على عاتقه، وتلك الأمانة تتمثل في أعلى مقاماتها بقوله تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السمواتِ والأرضِ فأبينَ أن يحملنها وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولاً}.

ونظرة خاطفة للواقع شاهدة على أهمية المسؤولية ، لما ترتب على غيابها انحطاطاً فكرياً واجتماعياً ودينياً.

قد هيئوك لأمرٍ لو فطنت له       فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ

غير أنّ الإنصاف يرتفع عن القول بالغيابِ التام للمسؤولية ، ذلك أنّها تتأتى بطبيعة الإنسان السوية والفطرة، بيدَ أنّ الأدوار الكثيرة التي تكتنف حياة الفرد، تحملُ البعضَ على القيام بمسؤوليات بعضها على حساب البعض الآخر!، والقلة من تسير على المنهج السديد فيها ، عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم : (فأعطِ كلّ ذي حقٍ حقه) .

ولو فتشنا عن أسباب تضاؤل المسؤولية ، لوجدنا الجهالة بكنه المسؤولية في دورٍ ما، والوعي التام بحقيقتها تحظى بنصيبِ الأسدِ في مجتمعاتنا، وفوق ذاك توافرُ معوقاتِ المسؤولية الهدامةِ لها.

رأيتُ أن أقف في هذا المقال عند مسؤولية الطالب، وبالأخص الطالب الجامعي، وما رأيتها إلا لكوني أعايشُ واقعها بكلّ تجلياته بصفتي طالبة جامعية، ولكونها مسؤولية تغيبُ في غفلاتِ الكثيرين والكثيرات، وفي غياب حقيقة الإدراك بها وبأهميتها الكبرى.

تتجلى مسؤولية الطالب الجامعي في مناحٍ شتى، مناحٍ تكتنفها المرحلة العمرية الخصبة التي يحياها الطالب في تلك المرحلة التعليمية، وتتباين بحسب كل طالب تبعاً لعوامل نفسية واجتماعية، باعتبار بروز تأثيراتهما.

أولى المسؤوليات تتمثل لنا من لفظ (الطالب) المسؤولية التعليمية، ولربما في هذا المقال أخرج بها عن التنظير والدقة المعلوماتية إلى واقعِ رؤيةٍ شعورية تعتلجني في لحظة تأمل وتفكر، أجدها تنازع طرفين ما بين إفراط وتفريط، ولكلّ طرفٍ مبرراته التي تتسم بشيء من المنطقية.

فجانبُ الإفراطِ وإن كان قليلاً، يتمثل في التحصيل الظاهري (الحفظ مقدم على الفهم)، فقط للحصول على المعدل المرتفع، والدرجاتِ العالية، والبعد التام عن التطبيق والتفعيل للمادة النظرية، والمبرر كونه أقصر الطرق للوصول إلى مصافِ البارزين في الجامعة.

والعتب الحق لا يقف عند هذا الطرف، ذلك أنّ أنظمة التعليم في جامعاتنا في معظمها قائمة على التحصيل الأكاديمي الذي يكشف عنه المعدل التراكمي للطالب على الورق، والبعد الشبه التام عن التقييم الحقيقي للتحصيل العلمي للطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليهنكِ قافلاتِ الحجِّ..!

كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد ، في 15 ديسمبر 2007 الساعة: 16:35 م

ليهنكِ قافلاتِ الحجّ..!

 

 

إلى القوافلِ الإيمانية السائرة حجاً لبيتِ الله الحرام…

هاكم قلبي.. خذوه إلى تيك البقاعِ المقدسة..

فأنا..كنتُ هناك يوماً .. واليومَ قلبي يبعثُ التحنانا..

 

ليهنكِ قافلاتِ الحجِّ تلـبيةً وإذعانا

 

بمعدوداتِ أيامٍ بها أثقـلتِ ميـزانا

 

لكِ البشرى فيا للركبِ ما أصفاكَ إيمانا

 

وما أضناك يا قلبي بعيداً عنهـمُ الآنَ

 

بعيداً لا تواتي البيتَ إحراماً وطـوفانا

 

بعيداً ههنا والنبضُ يجُري الروحَ تحـنانا

 

بعيداً يا (منى).. والبعدُ يذوي القلبَ ظمآنا

 

وما لي فيكِ (ترويةٌ) تسـاقيني كما كانا

 

بعيداً.. كيف لي (عرفاتُ) عنكِ اليومَ حرمانا

 

وكيفَ أهدهدُ الذكرى على أطلالِ لقيانا؟

 

بعيداً.. قافلاتَ البرِّ إذْ يغـشاكِ غفرانا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألا هبّي..!

كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد ، في 11 ديسمبر 2007 الساعة: 16:52 م

ألا هبّي..!

بعثرةٌ.. على شرفاتِ قريحتي الجامحة..!!!

 

ألا هـبّي بحـرفكِ واصْـحَبينا

كفـى نـأياً قصيـدةُ بان فيـنا

كفـى بيراعةِ الأشـعارِ صـمتاً

وهزّيهـا لحـوناً مـا حَـيـِينا

فدونـكِ  بالجوى وجـدٌ تهادى

يناجي البوحَ مـا أغراكَ حِـينا ؟

ودونكِ بالـنوى شـوقٌ تثنّـى

لداعـي  البعـدِ  تلـبيةً وَدِينـا

ودونكِ  نبضـتي لثمتْ  نداهـا

بخـدِّ الرُّوحِ تـقطرهُ  الحَـنينـا

ودونكِ يـا قصيدُ رؤايَ  حرّى

تَفِـرُّ لحـالِـنا  ألمـاً ثَخـينـا

ألا هبّي بأنفـاسـي .. فـإنّي

لتَخنُقُنـي سَـوافِيـني شُـجونا

لتأسِـرُني ارتعاشةُ قلـبيَ الغرّيـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فليضحكْ سنّكِ (أمريكا)..!!!

كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد ، في 5 ديسمبر 2007 الساعة: 11:28 ص

فليضحكْ سِنّكِ (أمريكا)..!!!

 

أسفارُ مدى.. في الأفقِ تغنّتْ صادحةً..

وتخايَلَها كفٌّ للشمسِ يُراقصها..

ما بين السطرِ .. إلى سطْرِ..

نورٌ نطقا..

وبحضنِ الماضي به اعتنقا..

لغةَ الصبحِ بحرفِ الفَخْرِ..

يملأُ دنيا: تيك (عراقٌ) هامةُ دَهْرِ..

***

أسفارُ مدى.. يرسمها دجلةُ وفراتْ..

شفةُ التأريخِ تترجمُ أمواهاً حبلى..

بحكايا..

تاهتْ بسباتْ..

وبقايا..

جرحٍ مغمورٍ..

عرّاه زمانُ النكباتْ..!

***

واحرّ (عراقٍ) وا يوما..

يركلُها وهمُ الأسطورة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يَا غَيْمَةُ..!

كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 19:13 م

يَا غَيْمَةُ..!

 

 

يا غيمةُ تنثرُ همستها..

وتُشاطرُني..

نَفَساً يسقيني نبضتها..

وبياضُ الصدقِ يلملمنا..

بعليلِ الحلمِ يسابقنا..

ونسابقهُ..

لنرتّلَ عذبَ أمانينا..

في روع المعجزةِ الكبرى..!

ننفثُ حبّا..

نعقدُ طوقاً من ريحانٍ..

تاجاً نختالُ به حينا..!

***

يا غيمةُ..

ولّتْ مدبرةً..

شطآني .. تغرقُ مبحرةً..

صحرائي تعزفُ موّالاً ..

يطعنه اللحنُ.. فأبكيهِ

أنهاري بدقيقةِ صمتٍ..

تدفنُ ماضٍ.. لتعزيهِ

يا غيمةُ..

تمطرني زمناً..

لأسحَّ بخضرِ مراعيه..

فجفافٌ يبلعُ أوردتي..

ودماءً تُجريني فيه..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا قلبُ جدْ بالسرّ..

كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد ، في 28 نوفمبر 2007 الساعة: 18:58 م

يا قلبُ جدْ بالسرِّ..

إليها.. إلى (حنان) .. شقيقة نبضي وروحي .. يوم وداعها!

يا قلبُ جدْ واروِ الحروف دماءَ

 

ولترسلِ النبضَ الرَّعودَ إخاءَ

فالروحُ راوحت الهبوبَ إزاءها

 

والحبُّ أبرقَ لامعاً وضّـاءَ

يا قلبُ جدْ بالسرِّ هدهدَ أضلعي

 

ما أشرقت شمسُ الوفاءِ وفاءَ

ما أطرق الجفنُ العييُّ برمشه

 

ليعانق الذكرى صباحَ مساءَ

يومٌ فيومٌ طيــفه لا ينثـني

 

والماضياتُ الماضيـاتُ عزاءَ

يا قلبُ جدْ بالسرِّ بارَ تجلدّي

 

ما عاد يحتمل الضميرُ بقـاءَ

أ(حنانُ) أم نصفُ الفؤادِ وداعهُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وحي أندلسي..

كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد ، في 19 نوفمبر 2007 الساعة: 19:20 م

وحي أندلسي..

ورجعتُ طرفي في سماء خيالِ وحي الأندلس..

وحي تهادى بين عيني..

بينَ خيط الشمسِ ينسجه الحنينْ..

وشِفَاه ذكرى تنفثُ الوجدَ الدفينْ..

وعلى غبارِ صبابتي  الثكلى..

ترانيمٌ تواتي نقش نورٍ فوق نورٍ..

للثمانِ الماضيةْ..

***

ها كلمتني..

فجّرتْ صمتَ السنين..

خرساءُ  تحكي..

موجةً هوجاءَ يعصفها الأنين..

دمعاتِ بينٍ.. نبضَ حبٍّ..

وزغاريدَ الهوى..

أنهارها..

أجبالها..

أمطارها..

دوح على خديه ماس الوردُ من غزلِ البلابل والحمام..

نيلوفرٌ هزئتْ به جوريةٌ شرقيةٌ..

ثم ارتمتْ في حضنه.. ها نحن تروينا لحون الأندلسْ..

كانتْ..

أتتْ في غمرةٍ..

تيك الفصولُ الشاتية!..

***

سبحاتُ همسٍ أترعني..

لملمتني من شتاتي..

لقنتني..

درسَ تاريخِ البطولة..

في دماءِ الفتحِ.. في ليلٍ تملى طلعةَ الفجرِ المبينْ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غضبةُ شوق..

كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد ، في 14 نوفمبر 2007 الساعة: 20:30 م

غَضْبَةُ شَوْقٍ..

هذه القصيدة نشرت في مجلةِ (شباب): السنة التاسعة/ العدد:110/ محرم 1429هـ

بَانتْ نُيوبُ الشَّوقِ ما تَتَبَسَّمُ

ونَضَتْ عرينَ الصَّبرِ ما تَتَحشّمُ

شَقَّتْ زئيرَ البُعدِ كمْ هَزَّتْ بِهِ

 قَلْباً عَلَى جُرْفٍ بها يَتَـهَدّمُ

يا حُبُّ دُونَك أُسْدُ حبٍّ لم تزلْ

وثّـابَةَ الهَيـَجانِ لا تَـتَبرَّمُ

يا حُبُّ دُونَك بالملاحِمِ سَطَّرتْ

ثَوْراتَها.. في عُـنفوانٍ تقدمُ

شَعْواءُ .. تُبريني فما لي حِيلَةٌ

لا هُدْنةٌ بَل لا فِـرارٌ أَحلمُ

طأطأتُ قَلبي إذْ غَدَوْتُ أَسيرةً

للشَّوقِ وَيحِي ما لهُ لا يَرحمُ

لَكأنَّني بالشَّوقِ يَنْهلُ مِنْ دَمِي

في كُلِّ عِرقٍ لا يروِّيه الدَّمُ

لكأنَّني بالشَّوقِ يَنْهشُ خَافِقي

 في كُلِّ نبضٍ ثَأرُه يَتَـهجَّمُ

في آهَتي.. يَفْترُّ رَوْعُ هَصُورِه

في كُلِّ (آه) غَضْـبةٌ تَتَـكَتّمُ

في مَسْمَعي يَرتدُّ صَخْبُ عَجيجِهِ

ويَدُكّ باقي الـصَّبرِ فِيَّ يُدَمْدِمُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي