بسم الله الرحمن الرحيم


أرشيف: يناير, 2008

يكفي هنا.. يا آلَ غزّة فيكمُ هذا الصمود..!

كتبهاخالدة بنت أحمد باجنيد ، في 24 يناير 2008 الساعة: 17:20 م

التصنيفات :  فضاءُ قصيدي | السمات:

    مزّقت أشرعة البيانِ.. وزورقي.. في خافِقَيْكِ اليومَ غزَّةَ ما رسا..! ونثرتُ ملحكِ في عيونِ الشعرِ.. يذرف دمعه.. ويفرّ من رَمَدِ الأسى..! تاه القصيدْ.. بينا هنا نتفٌ.. تواري سوءة الصمتِ البليدْ..! يكفي هنا.. جرحٌ تكلّم بالدما.. لعناتُ ويلٍ.. أمطرتْ.. وهمت ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

رشفات وجدانية.. على شرفة لامية..

كتبهاخالدة بنت أحمد باجنيد ، في 13 يناير 2008 الساعة: 16:28 م

التصنيفات :  فضاءُ قصيدي | السمات:

  أقصيدُ ذا قـلبي فـهل ترتيـلُ؟ فرتيلُ قلـبٍ واجـدٍ مسـبولُ   ورتيـلُ قـلبٍ صَـبُّهُ لصـبابةٌ وحنـينُ نبـضٍ والقصـيدُ نهولُ   هل لي بـبوحٍ تَرْتجـيهِ مشاعـرٌ خفقت فليتَ خَفوقَها مرسـولُ   يا قلبُ مالـك بالمحبـةِ حـائرٌ تَعروك منها رجـفةٌ وجُـفولُ   أتَوجُّـلٌ من ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

أحبّك..!

كتبهاخالدة بنت أحمد باجنيد ، في 6 يناير 2008 الساعة: 06:35 ص

التصنيفات :  فضاءُ قصيدي | السمات:

  أحبّك.. سرّاً لفا خاطري.. بدفءِ القصيدِ.. وبَرْدِ الندى..   أحبّك.. لحنَ الهوى الماطرِ.. رُواءَ الحنايا.. وبلَّ الصدى..   أحبّك.. أُغْري الصباحَ فُتونا.. دلالاً بها.. ويُجَنُّ المسا..   أحبّك.. كيف اصطباريَ حينا؟ يُهَدهِدُني منهُ طيفُ (عسى)!!   أحبّك.. شَدْو البلابلِ حُلْما.. تَزَفُّ ارتِعاشَةَ قلبي أنا..   أحبّك.. تجري بكفيَ رَسمْا.. تُناجيكَ كُنْ للمنى ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

قيظ..!

كتبهاخالدة بنت أحمد باجنيد ، في 4 يناير 2008 الساعة: 10:42 ص

التصنيفات :  شيء من نبضي.. | السمات:

لنسمة قائظة من نسماتِ الرياض، داعبت خصلاتِ شعريَ المنثورةِ على كتفي في اجتماعنا العائلي في إحدى الاستراحات.. كتبتُ: يا لقلبٍ رقّ شوقاً فانبرتْ نسمةُ القيظِ تهزُّ اللاعـجا ينثني إن مارَ حسٌّ دافـقٌ يقذفُ الصبرَ ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

مسؤولية الطالب الجامعي.. رؤية في واقع

كتبهاخالدة بنت أحمد باجنيد ، في 4 يناير 2008 الساعة: 10:25 ص

التصنيفات :  سكبُ قلمي: مقالات، خواطر، قصص | السمات:

مسؤولية الطالبِ الجامعي.. رؤية في واقع..   للإنسان في حياته أدوار شتى ، ولكل دور منها مهامه وواجباته ، فالأم دور، والأب دور ، والأخ والأخت دور ، والطالب دور ، والمعلم دور ... المزيد...
-----------------------------------------------------------