وبيني وبينكَ جسرُ الدعاءْ..!

وكنتُ –كما أنت- حينَ اللقاءْ..
وكنتَ تُغنّي..
تداعبُ طلَّ انعتاقِ الربيعِ..
وبسمةَ غيمٍ.. وعطرَ انتشاءْ..
تعالَ- حبيبي- نهدهدُ نبضاً تفجَّرَ ممتلئً بالحنينْ..
وذكرى السنينْ..
فهاكَ يديّ.. فآوي ارتعاشةَ حلمٍ وليدٍ..
ودمعاً تهطَّلَ حينَ اندهاشٍ..
وعينانِ تغضي لفرطِ الحياءْ..
لننظمَ وحيَ القصيدِ بدفء..
نسامرُ أحضانه بالمساءْ..
نشكّلُ لوناً فريداً.. وعزفاً غريداً..
فهذا الندى يتورّدُ في همساتِ الوفاءْ..
أحبّكَ..
ملءَ اشتياقي.. وملءَ جنوني..
وملءَ الدنى..
وانثيالِ الرجاءْ..
كما أنت كن يا حبيبي..
ومُدّ جناحيكَ نحو السماءْ..
لنمضِ بعيداً.. بعيداً..
نخلِّدُ قصّة عشقٍ بريء..
لفاهُ انتظارٌ طويلٌ .. طويلٌ..
عجيبُ البقاءْ..!
ودونكَ صبحٌ تمطّاه قلبينِ لم يعرفا غير صدقِ الضياءْ..
وصدق البلابلِ..
صدق النسيمِ رفيفِ الحنانِ.. رفيفِ النقاءْ..!














تَراتِيلُ حُلُم..


