بسم الله الرحمن الرحيم


وبيني وبينك جسرُ الدعاء..!

يونيو 19th, 2008 كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد نشر في , فضاءُ قصيدي

وبيني وبينكَ جسرُ الدعاءْ..!

 

234369

وكنتُ –كما أنت- حينَ اللقاءْ..

وكنتَ تُغنّي..

تداعبُ طلَّ انعتاقِ الربيعِ..

وبسمةَ غيمٍ.. وعطرَ انتشاءْ..

تعالَ- حبيبي- نهدهدُ نبضاً تفجَّرَ ممتلئً بالحنينْ..

وذكرى السنينْ..

فهاكَ يديّ.. فآوي ارتعاشةَ حلمٍ وليدٍ..

ودمعاً تهطَّلَ حينَ اندهاشٍ..

وعينانِ تغضي لفرطِ الحياءْ..

لننظمَ وحيَ القصيدِ بدفء..

نسامرُ أحضانه بالمساءْ..

نشكّلُ لوناً فريداً.. وعزفاً غريداً..

فهذا الندى يتورّدُ في همساتِ الوفاءْ..

أحبّكَ..

ملءَ اشتياقي.. وملءَ جنوني..

وملءَ الدنى..

وانثيالِ الرجاءْ..

كما أنت كن يا حبيبي..

ومُدّ جناحيكَ نحو السماءْ..

لنمضِ بعيداً.. بعيداً..

نخلِّدُ قصّة عشقٍ بريء..

لفاهُ انتظارٌ طويلٌ .. طويلٌ..

عجيبُ البقاءْ..!

ودونكَ صبحٌ تمطّاه قلبينِ لم يعرفا غير صدقِ الضياءْ..

وصدق البلابلِ..

صدق النسيمِ رفيفِ الحنانِ.. رفيفِ النقاءْ..!

المزيد


تلكم حروفي العجلى..

يوليو 23rd, 2008 كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد نشر في , فضاءُ قصيدي

حروف عجلى.. إلى الغالية أم عمارة..

بعض الوفاءِ لقدرٍ ليس يُوفى

تلكم حروفي العجلى

/
\
/

 

مالِ لليراعةِ تغـضي.. ليـس تنـتثرُ
مـالِ للقصـيدِ إذا أملّتُ ينـبتـرُ

تُرايَ بعدَ زمـانِ الوصـلِ جـافيةٌ
أم أنّـه لزمـانٌ دونـه الســفرُ

 أم العمارة) إنّي قد نشدتُ بها)

وحي الـقوافي..فما بانـت له صُوَرُ

المزيد


انكسارْ..!!

يونيو 26th, 2008 كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد نشر في , فضاءُ قصيدي

انكـــــسارْ..!

loiuyg 

إني أسائلُ ما بيهْ..؟؟

في واشياتِ الدمعِ دفقُ رجائيهْ!!

وأظلّ أقتاتُ الطيوفَ ميمماً شطرَ الملامحِ..

ما أرى من باقيةْ..!

 

وطفقتُ أسأل عن سنيني الذاوياتِ بصمتها..

تنداحُ حينَ الملحُ يهطلُ في جيوبِ جراحيهْ!!

أوّاه يا ليلَ القصيدْ..

كم ذا عرفتُ جنونيَ الملتاعَ في أعطافكَ المتواريةْ..!

هبني ببعضِ تجلّدي نفساً يسرّي بالأسى..

ما عدتُ أحتملُ الضرامَ..

مللتُ قول: عسانيهْ!!.

 

هبني مواربةَ المآتمِ إذ تشيخُ بخافقي..

وعلى امتداد تكتّمي..

قالوا: رويدكِ بالملامْ..!!

-       أنّى الملامْ؟!!

المزيد


هزّي إليكِ..

يونيو 2nd, 2008 كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد نشر في , فضاءُ قصيدي

هُزِّي ِإلَيْكِ..

هزّي إليـكِ.. فبعـض السرِّ آثامُ

لا تكتميـهِ.. هوىً يبري وأسقامُ

 

هزّي إلـيكِ..سرَيَّ النبـضِ رتّله

فأورقت بنـدىً.. أنـثى وأحلامُ

 

أنفاسها.. وانثيالُ الـ(آه) هامسةٌ

تحكي.. فقل للحكايا القلبُ صوّامُ

 

يا ليت نسياً ومنسيّاً غـدوتُ بها

حتّام أمضي.. وملء الدربِ لُوّامُ

 

حتّام أكـذبُ آمالاً .. وأجرعها

وهماً.. كفى أترى تجديكِ أوهامُ؟!

 

دعي التعقّلَ.. ولتصخي لشاعرةٍ

يغدو الجـنونُ لمثـلي فيه إحكامُ

 

يا من له انسكبت غيـماتُ قافيتي

يا مذ عرفتُ جرت بالوَدْق أنغامُ

 

إلاك.. دنيايَ لستُ اليومَ آبهها

فيكَ الدنى دهشةٌ تغري.. وإلهامُ

 

لولا الحياءُ شَدَتْ بالأفْقِ زاهـيةً

منّي العنادلُ.. حسبُ البوحِ أقلامُ

 

لمّا كتبتُ (أحبُّ) انـساب في ألقٍ

نورٌ تسـرّب في شـفتيه بـسّامُ

 

واخضرّ حرفي.. إخالُ الدوحَ أنطقه

المزيد


تراتيلُ حلم..!

أبريل 6th, 2008 كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد نشر في , فضاءُ قصيدي

c5e948تَراتِيلُ حُلُم..

 

هاكِ البعادَ وعاصـفَ الوجدانِ

فلتـسكبي لهـباً مـن النـيرانِ

 

ولتمطري الصرخاتِ شقّ عويلَها

بينٌ.. ودونـكِ هزّةُ الخفـقانِ

 

لا الليلُ ليلٌ.. كيفَ تمتاحُ الكرى

عـينٌ يُخَـضّلُ ماءَها تحـنـاني

 

لا الصبحً صبحٌ..كيف يشدو بالسنا

حُـلُمٌ يشدّ خنـاقَهُ يَقَـظَـاني

 

أوّاه.. هـل لي بالتـصبّرِ حيـلةٌ

وطيوفُـهُ تختـالُ في أجـفـاني

 

 

لا زالَ ينـدى صـوته بمسامعي

فتجـيشُ ملءَ صـبابتي أشجاني

 

أأقولُ رفقاً.. قد مـللتُ تجلّدي

فتجلّدي ضـربٌ من الـهذيانِ

 

بل ضحكةٌ قد كنتُ أرجوها شفاً

مـن حبِّه.. ويحـاهُ مـا أغباني!

 

يا خـاطري شُـدّ الرحالَ بإثرهِ

واسـرج مطيّة لهفـتي وبيـاني

 

يا كبرياءً.. كنتُ أحسبـها العزا

أملاً.. فخانَ شموخُـها أركـاني

 

ومضيتُ أسألُ حيرتي عن نبـضةٍ

تاهـتْ فجيعةَ طعـنةِ النـكرانِ

 

تاهت تلملمُ ذكريـاتِ رسـيلهِ

المزيد


شهرزادُ على هاويةِ قصيدة..!

مارس 2nd, 2008 كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد نشر في , فضاءُ قصيدي

 

  

شهرزادُ على هاويةِ قصيدة..!

أنّى السبيلُ؟!!

وكيفَ آتي الحرفَ يا لغةَ الجراحْ..!

أنّى هنا بحرٌ يمدُّ قِلامَنَا..

جفَّتْ بحورُ الشعرِ من لَفْحِ  البواحْ..!

وبناتُ فكرِ يراعتي..

حَفَرتْ قبورَ الحاضراتِ الغائباتِ..

وتمتمتْ..

ديباجةً موهومةً.. تكفي أداءً للعزاءْ..

بمراسمٍ ثكلى..

وسكبٍ من نفاياتِ الغثاءْ..!

أتراكَ تعجبُ قارئي..!

مهلاً.. وهل وقعٌ لتي الأنّاتِ فوقَ مسارحِ التهريجِ..

والتصفيقِ..

في دنيا السقوطْ؟!!!..

فتزاحمتْ منّا البطاحْ..!

هل تي بدايةُ قصتي.. أم عقدةٌ قصصيةٌ؟؟

تاهتْ تجرجرُ خيبةً في ليلةٍ..

تطوي مرارتها لسانَ الشهرزادِ ..

فأودعتْ بوصيةٍ: (صمتاً عن الحَكْيِ المباحْ)..!

كم شهرزادٌ ههنا؟؟!!

كم شهرزادٌ لم تزل تُبلي صنوفاً من كفاحْ..!

وتثرثرُ الآلامَ.. يا…..

وتواترت حلقاتُ ويلاتِ الهزائمِ..

والهوانِ وإنْ..

 فهل يجدي النواحْ..!

يكفي (فلسطينُ) التي قد ألجمتْ كلَّ الفِصاحْ..!

وذوت أفانينُ الكلامْ..

ها.. شهرزادُ لحيظةً..

علّي أُسَرّي بعضَ أنفاسِ السقامْ..

علّي أفضفضُ قد سرى عفنُ السكوتِ..

بأمّةٍ متفرّجةْ..!

فتمزقّت وتناثرتْ..

فإذا البقايا من خواءْ..!

وإذا اللظى بأُوارِه.. أودى بذيّاكَ الخواءْ..!!!


المزيد


انثيالات ضبابية..!/ فلسفة الحبّ..

فبراير 7th, 2008 كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد نشر في , فضاءُ قصيدي

انثيالاتٌ ضبابية..!/ فلسفة الحبّ

جُـدْ يا غـمـامُ بوابـلِ الإلهـامِ

واسكـبْ رؤاك شفيـفةً بقِـلامي

وانفـث بسـحرِ بياضها سرّ الندى

يسـري بـدفء الحبِّ في أحلامي

دانـت لـه فَـنَنُ الحـنايا خفـقةً

غـيـداءَ مـن همـسـاتهِ بـهيامِ

تـشدو بـلابلـها لـوقعِ رسيـله

يتـراقصُ الإيقـاعُ فـي أنغـامي

يا غيمُ .. لملمـني شـتاتيَ قـارسٌ

إنـي خشيتُ بذا الشـتاءِ سِقامي!

تقتـاتني الرَّعداتُ .. يرشُفُني الونا

وغـدوتُ بين نصيحـةٍ ومـلامِ

يا غيمُ .. مـالي والضبـابُ يلفّني

يَنْـثالُ في ذكرايَ سُـودَ قَـتامِ!!

إنّـي أُسَـاوِرُهُ ببيـضِ جـوانحي

وبقلبِ طفلٍ.. شـعَّ في إظـلامي

طِيري حمـامُ فـذي سمايَ تورّدت

لما هفـوتِ بها رسـولَ سـلامي

طِيري حمـامُ بأُقْــحوانِ قصيدتي

وترفّقـي حـينَ اللـقا بغـمامي

طِيري حمـامُ فلا ضـناكِ بقَيـْدِهِ

غَبَشُ الضبـابِ ولا عداكِ حطامي

يا غيمُ.. هاتِ يديـكَ علَّ محابري

نفـسٌ يُسَـرِّي خـاطرَ الأوهامِ

هبني تبـاريحَ الحنينِ فـما تـرى

إلا البواحَ بـدمـعِ ذاتِ سِـجامِ

أو آهـةً حـرّى تهفُّ بنـارهـا

المزيد


يكفي هنا.. يا آلَ غزّة فيكمُ هذا الصمود..!

يناير 24th, 2008 كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد نشر في , فضاءُ قصيدي

 

 

مزّقت أشرعة البيانِ.. وزورقي..

في خافِقَيْكِ اليومَ غزَّةَ ما رسا..!

ونثرتُ ملحكِ في عيونِ الشعرِ.. يذرف دمعه..

ويفرّ من رَمَدِ الأسى..!

تاه القصيدْ..

بينا هنا نتفٌ.. تواري سوءة الصمتِ البليدْ..!

يكفي هنا..

جرحٌ تكلّم بالدما..

لعناتُ ويلٍ.. أمطرتْ..

وهمت بها ريحُ العمى..!

والشهبُ تهتكُ ظلمةً..


المزيد


رشفات وجدانية.. على شرفة لامية..

يناير 13th, 2008 كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد نشر في , فضاءُ قصيدي

 

أقصيدُ ذا قـلبي فـهل ترتيـلُ؟

فرتيلُ قلـبٍ واجـدٍ مسـبولُ

 

ورتيـلُ قـلبٍ صَـبُّهُ لصـبابةٌ

وحنـينُ نبـضٍ والقصـيدُ نهولُ

 

هل لي بـبوحٍ تَرْتجـيهِ مشاعـرٌ

خفقت فليتَ خَفوقَها مرسـولُ

 

يا قلبُ مالـك بالمحبـةِ حـائرٌ

تَعروك منها رجـفةٌ وجُـفولُ

 

أتَوجُّـلٌ من عـارمٍ فيّاضـهُ

يَهمِي بأحْنـاءِ الجوى ويطولُ

 

فجرى بهنّ بشعره وجـرت به

نبضاتُ حرفٍ.. والمدادُ رسولُ

 

يا قلبُ هل عجبٌ حباك فلم تزلْ

سُقيـاه روحٌ بالحبـيبِ تسـيلُ

المزيد


أحبّك..!

يناير 6th, 2008 كتبها خالدة بنت أحمد باجنيد نشر في , فضاءُ قصيدي

 

أحبّك..

سرّاً لفا خاطري..

بدفءِ القصيدِ.. وبَرْدِ الندى..

 

أحبّك..

لحنَ الهوى الماطرِ..

رُواءَ الحنايا.. وبلَّ الصدى..

 

أحبّك..

أُغْري الصباحَ فُتونا..

دلالاً بها.. ويُجَنُّ المسا..

 

أحبّك..

كيف اصطباريَ حينا؟

يُهَدهِدُني منهُ طيفُ (عسى)!!

 

أحبّك..

شَدْو البلابلِ حُلْما..

تَزَفُّ ارتِعاشَةَ قلبي أنا..

 

أحبّك..

تجري بكفيَ رَسمْا..

المزيد


التالي