تراتيلُ حلم..!
كتبهاخالدة بنت أحمد باجنيد ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 17:59 م
تَراتِيلُ حُلُم..
هاكِ البعادَ وعاصـفَ الوجدانِ
فلتـسكبي لهـباً مـن النـيرانِ
ولتمطري الصرخاتِ شقّ عويلَها
بينٌ.. ودونـكِ هزّةُ الخفـقانِ
لا الليلُ ليلٌ.. كيفَ تمتاحُ الكرى
عـينٌ يُخَـضّلُ ماءَها تحـنـاني
لا الصبحً صبحٌ..كيف يشدو بالسنا
حُـلُمٌ يشدّ خنـاقَهُ يَقَـظَـاني
أوّاه.. هـل لي بالتـصبّرِ حيـلةٌ
وطيوفُـهُ تختـالُ في أجـفـاني
لا زالَ ينـدى صـوته بمسامعي
فتجـيشُ ملءَ صـبابتي أشجاني
أأقولُ رفقاً.. قد مـللتُ تجلّدي
فتجلّدي ضـربٌ من الـهذيانِ
بل ضحكةٌ قد كنتُ أرجوها شفاً
مـن حبِّه.. ويحـاهُ مـا أغباني!
يا خـاطري شُـدّ الرحالَ بإثرهِ
واسـرج مطيّة لهفـتي وبيـاني
يا كبرياءً.. كنتُ أحسبـها العزا
أملاً.. فخانَ شموخُـها أركـاني
ومضيتُ أسألُ حيرتي عن نبـضةٍ
تاهـتْ فجيعةَ طعـنةِ النـكرانِ
تاهت تلملمُ ذكريـاتِ رسـيلهِ
فهو النـدى.. وبفـيضهِ روّاني
وهو الغمامُ.. إذا السماءُ تلبّدت
هطل الدواء.. وبلسماً يرعـاني
كفـراشةٍ رفرفتُ من همسـاته
ورحـيقها ينـسابُ في شرياني
أوّاه.. أتـرعتُ المحبّةُ سـرُّهـا
وثملتُ من رشـفـاتها بجَنـاني
ونسيتُ كلّ العالمين.. فهل تُرى
يوماً سأبغي غيـره.. أتـُراني؟!!
هاكِ المنى.. كـلّ المنى شيّـدتِّها
بحِماهُ.. هل بعدَ الفراقِ أماني؟!!
هاكِ الرجا.. كم لذتِ في نسماتهِ
لمّـا تهـفّ بغـابرِ الأزمـانِ؟!!
وأعلّلُ القـلبَ الجـريحَ تـوهّماً
سيجيءُ.. هل يقوى على هجراني؟!!
سيجيءُ.. إنّي قـد عرفتُ خـلاله
إنّي عرفـتُ الصـدق إذ يلقـاني
إنّي عرفتُ به الوفاءَ .. فـما لـهُ؟!!
لمّا نشـدتُ بهِ الـوفاءَ جـفـاني
\
/
\
/
هذه القصيدة لم تكتمل.. ولن تكتمل!!
إلى هنا..
وعزف القلم!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فضاءُ قصيدي | السمات:فضاءُ قصيدي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 1:19 ص
يااااه يا خالدة … !
هل أقول أني بكيت هنا حتى ملّ مني البكاء ؟
هل أقول أني وجدت في حرفك ما يجبرني على كتابة هذا الرد بعد صمت السنيــــــــــــــــــــن وأنني ما كتبت يوماً حرفاً كهذا .. ألماً أو حزناً أو شكوى ..و ياللألم ربي وحده به أعلم
لكنني هنا كتبت لأنني فعلا قرأتك فـ اخ … تنقت
ونسيتُ كلّ العالمين.. فهل تُرى
يوماً سأبغي غيـره.. أتـُراني؟!!
أواه يا خالدة أتراه يجديني البكاء .. وهل يجدي الأنين ..
أوّاه.. هـل لي بالتـصبّرِ حيـلةٌ
وطيوفُـهُ تختـالُ في أجـفـاني
ربي إن لم يكن بك علي سخط فلا أبالي فاغفر لي ولهم واكتب لنا الخير حيث كان وارضنا به
.
.
.
عَبرة
أبريل 15th, 2008 at 15 أبريل 2008 7:24 ص
حيّاك ربي يا عبرة..
حينما يشتعل القلب.. يقذفُ حممه كالبركانِ الثائر..
شكراً لك..
القصيدة الحقيقة تستمدّ قيمتها من قرائها.. وكنتِ هنا شهادةً أعتّز بها..
بارك الله فيك..
تحيتي..
.
.
.
خالدة..
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 10:33 ص
الكريمة / خالدة
مررت من هنا مرور أول ، وأظنه سوف يدوم ويدوم هذا المرور وربما المكوث أطول مما تخيلت ، من خلال هذه الظلال الدافئة والتراتيل ورشفات الوجد وهمس المشاعر.
لن أقول لك أنت مبدعة ، بل مبدعة أنت …
ياسر