وبيني وبينك جسرُ الدعاء..!
كتبهاخالدة بنت أحمد باجنيد ، في 19 يونيو 2008 الساعة: 16:48 م
وبيني وبينكَ جسرُ الدعاءْ..!

وكنتُ –كما أنت- حينَ اللقاءْ..
وكنتَ تُغنّي..
تداعبُ طلَّ انعتاقِ الربيعِ..
وبسمةَ غيمٍ.. وعطرَ انتشاءْ..
تعالَ- حبيبي- نهدهدُ نبضاً تفجَّرَ ممتلئً بالحنينْ..
وذكرى السنينْ..
فهاكَ يديّ.. فآوي ارتعاشةَ حلمٍ وليدٍ..
ودمعاً تهطَّلَ حينَ اندهاشٍ..
وعينانِ تغضي لفرطِ الحياءْ..
لننظمَ وحيَ القصيدِ بدفء..
نسامرُ أحضانه بالمساءْ..
نشكّلُ لوناً فريداً.. وعزفاً غريداً..
فهذا الندى يتورّدُ في همساتِ الوفاءْ..
أحبّكَ..
ملءَ اشتياقي.. وملءَ جنوني..
وملءَ الدنى..
وانثيالِ الرجاءْ..
كما أنت كن يا حبيبي..
ومُدّ جناحيكَ نحو السماءْ..
لنمضِ بعيداً.. بعيداً..
نخلِّدُ قصّة عشقٍ بريء..
لفاهُ انتظارٌ طويلٌ .. طويلٌ..
عجيبُ البقاءْ..!
ودونكَ صبحٌ تمطّاه قلبينِ لم يعرفا غير صدقِ الضياءْ..
وصدق البلابلِ..
صدق النسيمِ رفيفِ الحنانِ.. رفيفِ النقاءْ..!
وفي مقلتيكَ-حبيبيَ- وطنٌ..
تبينتُ فيه حقيقَ انتمائي..
ملامحَ آصرةٍ من دماءْ..
/
\
/
وإنّي رسمتكَ.. فجراً ضحوكاً بثغرِ السحرْ..
وشدواً بسمعِ المدى يستهلُّ الهوى.. يستفيضُ المطرْ..
وأُرْخي لشِعْري تراتيلَ صوتكَ عذباً.. رخيماً..
فيسري طروباً حثيثَ المضاءْ..
إليكَ –حبيبيَ- قلبٌ تمنّى لحيظاتِ بوحٍ..
بكفيكَ يسلو ببعضِ البكاءْ..!
وينفضُ عنه غبارَ البعادِ.. ودهرَ العناءْ..!
بربّكَ قُلْها.. تميسُ الحنايا.. تَرِفُّ الخلايا..
تراقصُ روحي فتونَ الهناءْ..
وترسلُ أنفاسها في حبورٍ..
وتفشي بصمتٍ خبايا الصّباءْ..!
وإنيّ إزاك أرومُ ثباتي..
وتهزأ بي عاصفاتُ الخواءْ..!
فشُدَّ عماديَ..
شَيِّدْ متينَ الأماني.. وأعلِ البناءْ..
سواكَ يبعثر فيّ اغترابٌ..
وإنّي سواكَ هباءٌ.. هباءْ!!
/
\
/
وأصحو.. لأدرك حلماً يفرّ..
وأني هنا..
وأنت هناك.. وبيني وبينك جسرُ الدعاءْ..!
خالدة بنت أحمد باجنيد
15/6/1429هـ
19/6/2008م
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فضاءُ قصيدي | السمات:فضاءُ قصيدي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 2:05 م
كلماات راائعه جداا
ومعبرهـ
لكِ كل الشكر
أختك
.. أسطورهـ أناا ..
يونيو 20th, 2008 at 20 يونيو 2008 6:34 م
الأخت الفاضلة/ أسطورة أنا..
شكراً لمرورك..
دمتِ بخير..
.
.
.
خالدة..
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 3:50 ص
خالدة
تحية إكبار
ودعوات أن تستيقظي ذات يوم وأنت هنا أو هناك .. وهو بجانبك
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:43 ص
الفاضل/ عبد المنعم الحازمي..
حيّاك ربي..
شكراً لتواجدك هنا..
طابت أوقاتك..
.
.
.
خالدة..
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 9:47 م
وإنّي سواكَ هباءٌ.. هباءْ!!
بارك الله في قلمك كما أقول عندما أقرأ شعرك دائما لكن ما عهد عليك خطأ عقدي كهذا ؟
لم نخلق لأجل ذاك أو ذا ..لنعيش سواهم هباء ثم هباء .
أرجو تقبل نقدي ولك احترامي .
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 8:44 ص
الفاضل/ مجهول..
وفيك بارك الرحمن.. وجزاك خيراً على نصحك وتوجيهك..
وإني لم أقصد بالهباء ذاك الذي رميتَ إليه من أنّ حياتي معلقة بذلك الشخص، بقدر ما هو تعبير عن الضياع الذي يكتنفني بفقدانه، وهذا لا حرج فيه -كما أرى-.
شعور الفقد وما يفضي إليه من التخبط المعنوي وغياب الاتزان دارج، وهذا في إطار العلاقات الإجتماعيّة بين الناس، لاسيما إذا كان الشخص قريباً منك ويمثّل لك الكثير، بيد أن التجاوز في ذلك إلى ما يمسّ العقيدة خطرٌ عظيم.
وأسأل الله أن لا أصل إلى ذلك يوماً..
شكرً لك..
.
.
.
خالدة..
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 8:12 ص
كنت هنا واعجبني ما قرأت
انثيال كلمة لافتة جدا وشاعرية
كل المنى لكِ بالتوفيق
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 9:27 ص
أهلاً بدي..
طاب الحضور..
.
.
.
خالدة..
يوليو 9th, 2008 at 9 يوليو 2008 11:12 م
أعتقد أنه يكفي ما قلته لك في الماسنجر
سعيدة انا بصحبتك
دعواتك
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 12:38 م
وأنا الأسعدُ بصحبتك وبتواجدك..
لا عدمتك..
تحياتي..
.
.
.
خالدة..
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 9:00 ص
مدونة رائعة بكل معنى الكلمة
بالتوفيق لك
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 8:51 ص
أهلاً بك..
.
.
.
خالدة..
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 4:04 م
ترنيمات خالدة بخلود هذا الوحي الإبداعي السامق…………حروفك واحة تستريح فيه النهى و أشجار تستظل تحته الذائقة …دمت بكل هذا العطاء
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 8:49 ص
شريفة هنا..
يا مرحباً عدّ المطر..
شكراً لأنكِ هنا.. سررتُ كثيراً بحضورك:)
مودتي
.
.
.
خالدة
أغسطس 3rd, 2008 at 3 أغسطس 2008 8:34 ص
تعرضت مدونتي للسرقة من قبل تافهٍ لا همّ له إلا التخريب والإفساد..
حسبي الله ونعم الوكيل..
إلى الزوار والزائرات..
لا أملك الآن حقّ التصرف في المدونة..
ولم تمكني إدارة مكتوب من الحصول على كلمة سرٍّ جديدة واستعادة المدونة..
شكراً لكم..
.
.
.
خالدة..